السيد الخوئي
19
معجم رجال الحديث
وله كتب ، منها : الجامع ، قرأناه على أبي عبد الله الحسين بن عبيد الله - رحمه الله - ، قال : قرأته على أبي غالب أحمد بن محمد الزراري ، قال : حدثني به خال أبي : محمد بن جعفر ، وعم أبي : علي بن سليمان ، قالا : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عنه به . وكتاب النوادر : أخبرنا به أحمد بن محمد الجندي ، عن أبي العباس أحمد ابن محمد ، قال : حدثنا يحيى بن زكريا بن شيبان ، عنه ، به . وكتاب نوادر آخر . أخبرنا به : الحسين بن عبيد الله ، قال : حدثنا جعفر بن محمد ، أبو القاسم ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن بن سهل ، قال : حدثنا أبي محمد بن الحسن ، عن أبيه الحسن بن سهل ، عن موسى بن الحسن ، عن أحمد بن هلال ، عن أحمد بن محمد ، به . ومات أحمد بن محمد ، سنة 221 ، بعد وفاة الحسن بن علي بن فضال بثمانية أشهر . ذكر محمد بن عيسى بن عبيد : أنه سمع منه سنة 210 " . وقال الكشي ( 481 ) : " وجدت بخط جبرئيل بن أحمد الفاريابي : حدثني محمد بن عبد الله بن مهران ، قال : أخبرني أحمد بن محمد بن أبي نصر ، قال : دخلت على أبي الحسن عليه السلام ، أنا وصفوان بن يحيى ، ومحمد بن سنان ، وأظنه قال : عبد الله بن المغيرة ، أو عبد الله بن جندب وهو بصري ، قال : فجلسنا عنده ساعة ، ثم قمنا ، فقال لي : أما أنت يا أحمد ، فاجلس ، فجلست ، فأقبل يحدثني ، فأسأله فيجيبني ، حتى ذهب عامة الليل ، فلما أردت الانصراف ، قال لي : يا أحمد ، تنصرف أو تبيت ؟ قلت : جعلت فداك ، ذلك إليك ، ان أمرت بالانصراف انصرفت ، وإن أمرت بالقيام أقمت ، قال : أقم ، فهذا الحرس ، وقد هدأ الناس وناموا ، فقام وانصرف ، فلما ظننت أنه قد دخل ، خررت لله ساجدا ، فقلت : الحمد لله ، حجة الله ، ووارث علم النبيين أنس بي من بين إخواني وحببني ، فأنا في سجدتي وشكري ، فما علمت إلا وقد رفسني برجله ، ثم قمت فأخذ بيدي ، فغمزها ، ثم